الأربعاء , 8 فبراير 2023
الرئيسية / مقالات / 15 من حائزي نوبل يطالبون بالإفراج عن الناشط علاء عبد الفتاح

15 من حائزي نوبل يطالبون بالإفراج عن الناشط علاء عبد الفتاح

طالب 15 حائزا على جائزة نوبل السلطات المصرية بإطلاق سراح الناشط علاء عبد الفتاح قبيل افتتاح مؤتمر قمة المناخ (كوب27).

وكتب هؤلاء رسالة إلى مصر التي تنظم مؤتمر كوب27 للمناخ، وإلى الأمم المتحدة وقادة عدة دول للمطالبة بالإفراج عن علاء عبد الفتاح، والمضرب عن الطعام منذ 7 أشهر.

وقع الرسالة 13 من حائزي جائزة نوبل للآداب، بينهم الفرنسية أرني أرنو ومواطنها باتريك موديانو، والإسباني ماريو فارغاس يوسا، والأمريكية لويس غلوك، إضافة إلى اثنين من حائزي نوبل في الفيزياء والكيمياء، بحسب ما ذكرت دار نشر فيتسكيرالدو التي نشرت العام الماضي، باللغة الانكليزية، كتاب علاء عبد الفتاح “شبح الربيع”.

منذ الثاني من نيسان/ أبريل، لم يعد علاء عبد الفتاح يتناول إلا كوبا من الشاي وملعقة عسل يوميا للفت الأنظار إلى مصير 60 ألف سجين سياسي أو سجين رأي في مصر، وفقا للمنظمات الحقوقية.

ومنذ الثلاثاء لا يتناول علاء عبد الفتاح شيئا على الإطلاق. وسيمتنع ابتداء من يوم افتتاح (كوب27)، في السادس من الشهر الجاري، عن تناول المياه كذلك، بحسب ما أعلنت شقيقته منى سيف، الاثنين.

وقالت رسالة حائزي نوبل التي وجهت خصوصا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش والرئيس الأمريكي جو بايدن وملك بريطانيا تشارلز الثالث: “إننا نناشد العالم أن لا ينسى السجناء السياسيين في مصر وخصوصا الكاتب والفيلسوف البريطاني-المصري علاء عبد الفتاح الذي يواجه خطر الموت”.

وأضافت الرسالة: “إذا اجتمع العالم في مصر ثم غادر بلا كلمة واحدة عن الأكثر هشاشة فأي أمل يمكن أن يبقى لهم؟ إذا انتهى كوب27 من دون أن يجرؤ أحد على التحدث خشية إثارة غضب الرئاسة (المصرية) للكوب27 فأي مستقبل هذا الذي يناقشه هذا المؤتمر؟”.

علاء عبد الفتاح، الذي حكم عليه في نهاية 2021 بالسجن 5 سنوات بتهمة “نشر أخبار كاذبة” هو أحد نشطاء ثورة كانون الثاني/ يناير 2011 التي أسقطت حسني مبارك وصار الناشطون فيها مستهدفين من حكومة عبد الفتاح السيسي.

ومصير علاء عبد الفتاح محور حملات المدافعين عن حقوق الإنسان مع اقتراب انعقاد (كوب27) في شرم الشيخ بمصر، وهو بلد تتهمه المنظمات الحقوقية الدولية بإسكات المعارضة.

والأربعاء، قالت ثماني منظمات حقوقية مصرية إنه “تم اعتقال 138 شخصا على الأقل” بشكل تعسفي، بعد دعوة لا يعرف مصدرها الرئيسي، للتظاهر يوم 11 تشرين الثاني/ نوفمبر وهو اليوم نفسه الذي سيخاطب فيه الرئيس الأمريكي في شرم الشيخ عشرات المشاركين في المؤتمر.

شاهد أيضاً

تزايد القلق الإسرائيلي من زعزعة الاستقرار في مصر

على خلفية الأصوات الإسرائيلية التي تحذر من احتمال إفلاس مصر، فإن ذات الأصوات ترى أن …