الأربعاء , 5 أكتوبر 2022
الرئيسية / مقالات / السجن 15 عاماً للداعية المصري محمود شعبان

السجن 15 عاماً للداعية المصري محمود شعبان

أعلن محامون حقوقيون مصريون أن الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة في مجمّع محاكم طرة بالقاهرة، الخميس، برئاسة المستشار معتز خفاجي، قضت بالسجن 15 عاماً، في القضية رقم 1730 لسنة 2022 جنايات الزيتون، والمقيدة برقم 771 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والمتهم فيها محمود شعبان، الأستاذ بجامعة الأزهر، بـ”الانضمام إلى جماعة إرهابية مسلحة مقرها خارج البلاد، وهي الجيش السوري الحر”.

وأحال المستشار خالد ضياء، المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا، في 16 مارس/آذار 2022 الماضي، محمود شعبان إبراهيم عمران، 50 عاماً، المدرس بجامعة الأزهر، إلى محكمة الجنايات المختصة بدائرة محكمة استئناف القاهرة، وذلك باعتباره المتهم الأوحد في القضية، التي تحمل رقم 1730 لسنة 2022 جنايات الزيتون، والمقيدة برقم 771 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، بالاستناد إلى المادة 86 مكرر د من قانون العقوبات، ليواجه اتهامات تتعلق بسفره، في الثاني من شهر مارس/آذار 2013، للجمهورية العربية السورية عن طريق مدينة إسطنبول التركية بغرض الالتحاق بـ”جماعة إرهابية (الجيش السورى الحر)”، حتى عودته إلى مصر عن طريق مدينة إسطنبول يوم 6 مارس/آذار 2013.

وسافر محمود شعبان إلى سورية، ضمن حملة إغاثة تحمل الطعام والأدوية للمتضررين من أبناء الشعب العربي السوري، والتقى خلال رحلته، التي استمرت 4 أيام منذ أن غادر القاهرة حتى عودته إليها، بعناصر من الجيش السوري الحر، حسب ما أعلنه بنفسه، قبل عودته إلى مصر.

ويشار إلى أنه عندما سافر شعبان وعاد إلى مصر، لم يكن الجيش السوري الحر مصنفاً كمنظمة أو جماعة إرهابية فى مصر، حيث لم يتم نشر ذلك في الجريدة الرسمية المصرية أو بحكم محكمة مصرية، على اعتبار أن (مارس/آذار 2013 هو تاريخ الاتهام كما جاء في قرار الإحالة)، بل إن مصر والدول العربية كانت تعتبر المعارضة السورية، والتي كان الجيش السورى الحر أحد أبرز عناصرها، هي البديل لنظام الأسد والممثل الشرعى للشعب السوري، حيث تم دعوتهم، في 26 مارس/آذار 2013، لحضور اجتماع الجامعة العربية، والذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة، وحضرته مصر، وكان من أهم قرارات الجامعة العربية دعم المعارضة السورية (الجيش السوري الحر جزء منها) ولم يصدر عن الجامعة أو أي من أعضائها قرار بإلغاء دعم المعارضة السورية.

كما سافر شعبان وعاد من مطار القاهرة الدولي، ومر بالإجراءات الرسمية للسفر والوصول من دون معارضة من الجهات الرسمية. وفي إبريل/نيسان 2013، أعلن شعبان تفاصيل رحلته إلى سورية ولقائه بعناصر من الجيش السوري الحر، أي قبيل أكثر من 8 سنوات.

وبعدها، أجرى العميد حسام العواك، نائب قائد تجمع الضباط الأحرار في الجيش السوري الحر، مداخلة تليفونية مع الإعلامي المصري خيري رمضان، في إبريل/نيسان 2014، وكذلك مداخلة أخرى مع الإعلامي المصري الموالي للنظام أحمد موسى، في برنامج “على مسؤوليتي”، في ديسمبر/كانون الأول 2015.

وسبق أن اعتبرت منظمات حقوقية مصرية أنه بما أن الجيش السوري الحر لم يصنف رسمياً في مصر كمنظمة إرهابية؛ فإن اعتماد نيابة أمن الدولة على اتهام محمود ليس له أساس من القانون.

وألقت السلطات المصرية القبض على الشيخ محمود شعبان أول مرة في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، وذلك بعد لقائه بالإعلامي وائل الإبراشي، ليتم إخلاء سبيله بعدها في صيف 2016.

وفي 16 مايو/أيار 2019، أعيد القبض عليه مرة أخرى على ذمة قضية تتعلق بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، تعود أحداثها إلى عام 2014 بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية. وفي 27 سبتمبر/أيلول 2021، قررت النيابة العامة المصرية إخلاء سبيله، قبل أن يتم تدويره بعد 4 أيام مرة أخرى والتحقيق معه في قضية أخرى.

شاهد أيضاً

وسط رفض مصري يوناني.. ليبيا وتركيا توقعان اتفاقية للتنقيب عن النفط والغاز

وقعت حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة -أمس الاثنين- اتفاقا مبدئيا مع تركيا …