السبت , 13 أغسطس 2022
الرئيسية / مقالات / مطالب بعودة الزيارة المتوقفة بـ«العقرب 1» منذ 2018.. وإدارة السجن تبلغ أسرة محمد علي بشر: السماح بدخول الأدوية فقط

مطالب بعودة الزيارة المتوقفة بـ«العقرب 1» منذ 2018.. وإدارة السجن تبلغ أسرة محمد علي بشر: السماح بدخول الأدوية فقط

طالب عدد من أهالي قيادات جماعة الإخوان المسلمين المحبوسين بسجن طرة شديد الحراسة «العقرب 1» النيابة العامة ووزارة الداخلية والمجلس القومي لحقوق الإنسان بتمكينهم من زيارة ذويهم، بعدما أوقفت الزيارة لهم منذ عام 2018، بحسب ثلاثة محامين تحدثوا لـ«مدى مصر».

وقال عضو بفريق الدفاع عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين، فضل عدم ذكر اسمه، إن إدارة سجن شديد الحراسة بمجمع سجون طرة «العقرب 1» رفضت تمكين زوجة وزير التنمية المحلية الأسبق محمد علي بشر من زيارته الأربعاء الماضي، واستلام ملابس له، وأخبرتها بأنه مسموح لها فقط إحضار أدوية دون توضيح لحالته الصحية والأدوية التي يحتاجها، وما إذا كان قد تم نقله إلى مستشفى السجن بعد إصابته بجلطة أو نزيف في المخ من عدمه.

عضو فريق الدفاع عن بشر وعدد من قيادات الجماعة، أوضح لـ«مدى مصر» أن أسرة بشر علمت من أحد المحامين الذي حضر تجديدات الحبس أمام نيابة أمن الدولة لعدد من المحبوسين بسجن «العقرب 1» في بداية الأسبوع الماضي أن بشر تعرض لأزمة صحية داخل محبسه بـ«العقرب 1» استدعت نقله إلى مستشفى سجن الاستقبال. وقال المحامي إن المعلومة التي وصلت للأسرة تفيد أن بشر أصيب بجلطة في المخ أو نزيف في المخ، مشيرًا إلى أن زوجة بشر أخبرته بأنها ستذهب إلى سجن طرة وتطلب زيارته أو الاستفسار عن حالته الصحية، وهو ما فعلته الأربعاء الماضي، ولكن دون جدوى حيث رفضت إدارة السجن السماح لها بالزيارة، وأخبرتها بأنه لا يوجد زيارة لسجناء «العقرب 1»، وهو الأمر المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وكانت أسرة القيادي بجماعة الإخوان و الوزير الأسبق في حكومة هشام قنديل قد أعلنت في بيان الأربعاء الماضي، تقدمها بطلب للمجلس القومي لحقوق الإنسان للإفراج الصحي عن بشر وإدراجه ضمن قوائم العفو الرئاسي التي تعدها الشخصيات العامة والحقوقية من أجل إنقاذ حياته.

وأشارت أسرة بشر إلى تلقيها أنباء من عدة مصادر عن إصابته بجلطة في المخ في محبسه، نقل على إثرها إلى المستشفى، وخضع لعملية جراحية، موضحة أنها حاولت الحصول عن معلومات عن حالته الصحية عبر مصادر قانونية وشخصية، لكن لم تتمكن بسبب من حرمانها من زيارته منذ عام 2018.
وقبض على بشر من منزله بشبين الكوم في نوفمبر 2014، ووجهت له عدة تهم من بينها «التحريض على العنف، والتظاهر ضد الدولة، والتخابر مع أمريكا والنرويج»، وقررت محكمة الجنايات في نوفمبر 2017 إخلاء سبيله بتدابير احترازية على ذمة تلك القضية، إلا أنه لم يخل سبيله وقتها لإدراجه على ذمة القضية المعروفة إعلاميًا بـ«محاولة اغتيال النائب العام المساعد»، التي عاقبته المحكمة العسكرية فيها بالسجن المشدد عشر سنوات، بعد أن وجهت له تهمًا بالتخابر مع قطر وتركيا.

وفي سياق مواز، طالبت رابطة «أسر معتقلي العقرب»، في بيان على فيسبوك، النائب العام ووزير الداخلية بتمكينهم من زيارة ذويهم والاطمئنان عليهم، خصوصًا في ظل تردد أنباء عن وجود عمليات تعذيب جماعي بداخله.

تلك المطالبة فسرها محاميان تحدثا لـ«مدى مصر» بشكل منفصل، بعد أن طالبا بعدم ذكر اسميهما، بأنه عقب استئناف نيابة أمن الدولة نظر تجديدات الحبس التي توقفت خلال أشهر انتشار فيروس كورونا في البلاد خلال الأسبوعين الماضيين، قابل المحامون عددًا من المحبوسين بسجن العقرب، والذين أخبروهم بوجود انتهاكات ومخالفات بالسجن، مشددين على أن سجن شديد الحراسة المعروف بـ«العقرب 1»، متحجز به قيادات الصف الأول بجماعة الإخوان، وأعضاء الجماعات الجهادية ورغم أن عدد كبير منهم صدر ضدهم أحكام نهائية تستوجب نقلهم إلى سجون بمحافظات أخرى إلا أن إدارة سجن طرة تبقي عليهم داخل العقرب.

ولفت أحد المحاميين إلى أنه باستثناء حالات فردية لم يسمح لأي محامي بزيارة موكله بسجن العقرب خلال السنوات الست الماضية، لافتًا إلى أن الأسر تقدمت بطلبات زيارة للنيابة العامة ولمصلحة السجون وللمجلس القومي لحقوق الإنسان أكثر من مرة ولم يستجاب لأي منهم.
وذكرت رابطة «أسر معتقلي العقرب» في عدد من البيانات نشرتها على فيسبوك الأربعاء الماضي، أن «العقرب 1» شهد عدة انتهاكات في الفترة التالية لديسمبر 2013، أبرزها تكرار إصدار قرارات من وزير الداخلية ومصلحة السجون بمنع الزيارة بشكل كامل عن سجناء «العقرب»، لافتة إلى أنه خلال فترات منع الزيارة، بلغت إدارة السجن أسر 17 من قيادات الجماعة بوفاتهم.

شاهد أيضاً

ما وراء تسريع قرارات تجديد حبس المعارضين في مصر؟

رصدت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، أخيراً، صدور قرارات من رئيس الدائرة الثالثة جنايات إرهاب، المستشار …