الجمعة , 1 يوليو 2022
الرئيسية / مقالات / بعد منعه عن الزيارة سنتين.. طلب لـ«نيابة أمن الدولة» للسماح لـ«أكسجين» بحضور جنازة والدته

بعد منعه عن الزيارة سنتين.. طلب لـ«نيابة أمن الدولة» للسماح لـ«أكسجين» بحضور جنازة والدته

تقدم اليوم المحامي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، نبيه الجنادي، عضو فريق الدفاع عن المدون المحبوس محمد إبراهيم الشهير بـ«أكسجين»، بطلب لرئيس نيابة أمن الدولة العليا للسماح لـ«أكسجين» بحضور جنازة وعزاء والدته.

وتوفت والدة إبراهيم، أمس، فيما أوضح الجنادي لـ«مدى مصر» أن «أكسجين حرم لأسباب غير مفهومة ولا معلنة حتى الآن من أي زيارات لمدة تقترب من السنتين تقريبًا منذ حبس على ذمة القضية رقم 855 لسنة 2020 احتياطيًا بعد صدور قرار بإخلاء سبيله في القضية رقم 1356 لسنة 2019»، مضيفًا «خلال السنتين تقدمت هيئة الدفاع عن أكسجين ببلاغين للنائب العام; بشأن امتناع مصلحة السجون عن السماح لأكسجين باستقبال زيارات أسرته، وامتناعها عن السماح له باستقبال زيارات محاميه لكن لم يفتح التحقيق في أي من البلاغين».

وفي أغسطس الماضي، حاول «أكسجين» الانتحار بسبب سوء معاملة السلطات له في سجن طرة 2 شديد الحراسة، حسب بيان صدر من الشبكة العربية لحقوق الإنسان وقتها.

ويستند طلب السماح بخروج «أكسجين» من محبسه، حسب الجنادي لنص في لائحة السجون يسمح لوزير الداخلية بإتاحة خروج المساجين مؤقتًا لحضور مناسبات معينة من ضمنها الجنازات، «لكن الموافقة على هذه الطلبات تبقى أمرًا جوازيًا أي أن اللائحة تسمح لوزير الداخلية بالموافقة أو الرفض، والطلب يقدم للنيابة لتحيله لوزارة الداخلية لاتخاذ قرار، وفي حالة الرفض، عادة ما يكون السبب المعلن هو صعوبة تأمين السجين في الفترة القصيرة المتاحة التي تتعلق بالمناسبة الاجتماعية التي يطلب الخروج لحضورها».

ويقضي أكسجين حاليًا حكمًا بالسجن لمدة أربع سنوات صدر من محكمة أمن الدولة العليا طوارئ في ديسمبر من العام الماضي، في القضية 1228 لسنة 2021 المستنسخة من القضية رقم 1356 لسنة 2019، حسبما قال المحاميان خالد علي وجمال عيد لـ«مدى مصر» سابقًا.

وألقي القبض على «أكسجين» في أبريل من عام 2018، وحبسته النيابة احتياطيًا بعد ضمه للقضية رقم 621 لسنة 2018 أمن دولة عليا، قبل أن تخلي محكمة الجنايات سبيله، بتدابير احترازية، في يوليو 2019، لتقبض الشرطة عليه مجددًا -أثناء قضائه التدابير الاحترازية- في سبتمبر 2019، وتم ضمه للقضية رقم 1356 لسنة 2019 حصر أمن دولة، والتي قضى على ذمتها نحو عام وشهرين في الحبس الاحتياطي. وفي عام 2020، صدر قرار بإخلاء سبيله، وقبل أن ينفذ القرار وجهت له اتهامات جديدة في القضية رقم 855 لسنة 2020.

محمد إبراهيم عرف باسم «أكسجين» نسبة إلى مدونة «أكسجين مصر»، وقناة «أكسجين مصر» على موقع يوتيوب، والتي وثق فيها انتهاكات من قبيل التعذيب في السجون، والاختفاء القسري.

شاهد أيضاً

البحرين ومصر تؤكدان دعمهما لجهود منع إيران من امتلاك سلاح نووي

ذكر وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، أن الجانبين البحريني والمصري بحثا “التدخلات …