الجمعة , 1 يوليو 2022
الرئيسية / مقالات / بـ«الميه والصابون».. إدارة «ماسبيرو» تحاول منع الموظفين من التظاهر لليوم الثالث على التوالي

بـ«الميه والصابون».. إدارة «ماسبيرو» تحاول منع الموظفين من التظاهر لليوم الثالث على التوالي

«لا مية ولا طين احنا مش ماشيين» كان شعار تظاهرة جديدة للآلاف من العاملين في مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون الرئيسي في ماسبيرو، بعدما فوجئ المتظاهرون بأن إدارة المبنى استعدت لمواجهة التظاهرة بسكب كميات كبيرة من المياه والصابون على أرضية البهو الرئيسي للمبنى في محاولة لعرقلة تنظيم التظاهرة.

وبحسب أحد المشاركين في تظاهرة اليوم، انضمت أعداد أكبر من العاملين مقارنة بتظاهرتي اليومين الماضيين، بسبب مشاركة أعداد كبيرة من العاملين في الوردية الثانية، بالإضافة لعاملين في اتحاد الإذاعة والتليفزيون ممن يتبعون قطاعات لا يضمها مبنى ماسبيرو كالعاملين في مبنى الإذاعة في وسط القاهرة.

وبحلول الرابعة عصرًا كانت رئيسة قطاع التليفزيون، نائلة فاروق، قد انتهت من اجتماعات متواصلة مع مرؤوسيها من مديري الإدارات، بحسب أحد المشاركين في الاجتماعات، أخبرتهم فيها بالتراجع عن نظام الحضور والانصراف الجديد الذي كان السبب في تفجر التظاهرات، الأحد الماضي، مقابل تراجع العاملين عن المطالب المالية.

أحد المشاركين في تظاهرة اليوم قال إن فاروق، وميرفت العشري، رئيسة قطاع الإنتاج، حاولتا قبلها تهدئة المتظاهرين «بزعم أن مسؤولين في وزارة المالية بدؤوا اجتماعات مع حسين زين [رئيس الهيئة الوطنية للإعلام] وهو ما يمثل مقدمة لحل أزمة المطالب المالية للعاملين» حسبما قال، مضيفًا أن «المتظاهرين رفضوا فض التظاهرة بناء على تلك الوعود، متوعدين بالاستمرار في التظاهر لحين صدور قرارات مرضية في هذا السياق لا مجرد وعود».

وبحسب أحد مديري الإدارات، طلب عدم ذكر اسمه، فقد «وزعت تعليمات شفوية على مديري الإدارات عمومًا من قبل رؤساء القطاعات بضرورة أن يعمل هؤلاء المديرين على إثناء مرؤوسيهم بكل السبل عن المشاركة في التظاهرات».

جاءت التظاهرات احتجاجًا على تدني مستويات أجور العاملين في الأساس بسبب وقف العلاوات السنوية بدءًا من العام 2014، بالإضافة للتباين في مستويات الأجور بين العاملين في القطاعات المختلفة، بحسب ما نقل «مدى مصر» عن مشاركين في تظاهرة أمس. ولهذا السبب فقد ندد المتظاهرون اليوم بما اعتبروه فسادًا ماليًا يرون أنه السبب في تدني أوضاعهم المالية، عبر هتاف «حرامية حرامية».

وكان قرار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام قبل أيام بتطبيق نظام للحضور والانصراف يشمل خمسة أيام عمل لمدة سبع ساعات، قد فجر غضب العاملين الأحد الماضي في تظاهرة عفوية وقت تجمع العاملين للانصراف في الثانية ظهرًا تقريبًا، لكونه نظامًا يتعارض مع لجوء الكثير من العاملين للعمل بوظائف إضافية في مواجهة تدني الأجور، حسبما نقل «مدى مصر» أمس.

وفي هذا السياق، كانت الهيئة الوطنية للإعلام قد أصدرت بيانًا مساء أمس، حول نتائج اجتماع ضم زين برؤساء القطاعات، حول نظام الحضور والانصراف الجديد القائم على تطبيق نظام لبصمة الوجه الإلكترونية. البيان حاول الدفاع عن النظام الجديد قائلًا إن الهيئة تدرك «أن كل تجربة جديدة ربما تكون مربكة للبعض، تثير قلقهم أو مخاوفهم، وربما تثير شهية آخرين لتصوير الأمور على غير حقيقتها، لكن هذا لا يعني أن نستسلم أو نركن لما نحن عليه، بل يستدعي أن نعمل معًا، وأن نتحاور ونتناقش، ونزيل أي لبس أو سوء فهم، هي مسؤولية الجميع وعلى رؤساء القطاعات المختلفة إيضاح الصورة كاملة للعاملين بدلًا من تركهم لمن يعبث أو أن من يحاول جرهم إلى ما هو أكبر وعلينا جميعًا أن لا نتركه فريسة للشائعات».

وبالرغم من أن البيان لم يتطرق لتظاهرتي اليومين الماضيين، إلا أنه تناول مطالب العاملين المالية، قائلا إن «الهيئة ما زالت تتفاوض مع المالية ومؤسسات الدولة لسد هذا العجز وإذا ما حدث توفير فى ظل هذا النظام -أقول إذا حدث- سيذهب إلى الذين بذلوا جهودًا غير عادية فى الأعمال الموكلة إليهم».

شاهد أيضاً

البحرين ومصر تؤكدان دعمهما لجهود منع إيران من امتلاك سلاح نووي

ذكر وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، أن الجانبين البحريني والمصري بحثا “التدخلات …