الخميس , 11 أغسطس 2022
الرئيسية / مقالات / أيمن منصور ندا أمام «الجنايات» بتهمة سب وقذف «رئيس الأعلى للإعلام».. ومحبوس على ذمة بلاغي «الخشت» و«الإعلاميين»

أيمن منصور ندا أمام «الجنايات» بتهمة سب وقذف «رئيس الأعلى للإعلام».. ومحبوس على ذمة بلاغي «الخشت» و«الإعلاميين»

أجلت محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة في محكمة القاهرة الجديدة، أمس، أولى جلسات محاكمة أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أيمن منصور ندا، لجلسة 22 نوفمبر المقبل، للاطلاع والاستعداد للمرافعة، بحسب المحامي في ملف الحريات الأكاديمية بمؤسسة حرية الفكر والتعبير مهاب سعيد، عضو هيئة الدفاع عن ندا.

ووقع ندا، الأربعاء الماضي، على قرار إحالة في واحدة من ثلاث قضايا يواجهها دون أن يعرف تفاصيلها، حسبما قال سعيد لـ«مدى مصر»، مضيفًا: «قعدنا ندوّر لغاية ما عرفنا الدائرة والمحكمة، وهي دائرة جنايات باختصاصات جنح، لأنه يواجه اتهام سب وقذف موظف عام، وهو رئيس مجلس اﻷعلى للإعلام، كرم جبر، وكذلك أعضاء المجلس: رانيا متولي هاشم، ومحمد عبد العزيز، بالإضافة إلي نقيب الإعلاميين طارق سعد».

كما يواجه ندا في القضية تهمة «السب علانية وسب هيئة نظامية، ونشر أخبار كاذبة، واستخدام حساب شخصي عبر فيسبوك لارتكاب هذه الجرائم»، وذلك وفقًا لمواد قانون العقوبات وقانون جرائم تقنية المعلومات، بحسب سعيد، الذي أضاف أن موكله نفى صلته بصفحة فيسبوك، فيما دفع محاموه، أمس، بعدم اختصاص محكمة الجنايات، طالبين الإحالة إلى المحكمة الاقتصادية، لكون الاتهام متعلقًا بجرائم تقنية المعلومات.

وفي مارس الماضي، تقدم المجلس الأعلى للإعلام ببلاغ إلى النائب العام ضد ندا، يتهمه بـ«إهانة صحافيين وإعلاميين»، بعد مقال، منسوب له نُشر على فيسبوك، هاجم فيه المسؤولين عن إدارة ملف الإعلام.

ويقول المحامي إن مكتب النائب العام حقق مع ندا مرتين في 1، و20 أبريل الماضي، وأخلى سبيله بكفالة 20 ألف جنيه في كل مرة.

وفيما تحقق النيابة في بلاغ آخر ضد ندا بسب وقذف مقدم برنامج «على مسؤوليتي»، أحمد موسى، وإعلاميين آخرين -من بينهم نشأت الديهي، أحالت الاتهامات الخاصة بالمجلس الأعلى للإعلام للمحكمة، فيما يظل ندا محبوسًا على ذمة قضية ثالثة، بحسب سعيد، متعلقة برئيس جامعة القاهرة، محمد عثمان الخشت وبعض أعضاء هيئة التدريس.

بحسب سعيد، وأحد أفراد الأسرة، الذي طلب عدم ذكر اسمه، استدعى مكتب النائب العام ندا في 25 سبتمبر الماضي، وفي أثناء التحقيق معه أخبروه أن التحقيق سيطول، وسيبقى معهم لليوم التالي، وفوجئ بقرار حبسه أربعة أيام، باتهامات «سب وقذف رئيس جامعة القاهرة، ونشر أقوال تعطل عمل مؤسسات الدولة»، والتي ستكون جلسة تجديد حبسه المقبلة على ذمتها الثلاثاء المقبلة، بعد تجديد حبسه 15 يومًا في 12 أكتوبر الجاري، بحسب المصدرين.

كانت جامعة القاهرة أوقفت ندا عن العمل، لمدة ثلاثة أشهر، بعد يوم واحد من بلاغ جبر ضده، لحين الانتهاء من تحقيقات تجريها الجامعة في شكوى تقدم بها وكيل كلية الإعلام الأسبق، منذ عدة أشهر، تضمنت اتهام ندا بـ «ارتكاب تجاوزات تتنافى مع قيم وتقاليد العمل الجامعي»، بحسب بيان الجامعة حينها. واعتبر فرد الأسرة أن قرار الوقف كان لامتصاص الموقف مع الإعلاميين حينها، وكان من المفترض عودة ندا إلى العمل نهاية يونيو، إلا أن هذا لم يحدث، بالرغم من عدم إجراء تحقيقات في الوقائع التي تسببت في الوقف عن العمل.

وبحسب سعيد، سبق القبض على ندا تقدمه ببلاغ للنائب العام، في سبتمبر الماضي، يتهم فيه الخشت بـ «إهدار المال العام».

من جهته، أوضح المصدر من الأسرة أن ندا، المحبوس في قسم التجمع الأول، ممنوع من الزيارة، في ما عدا زيارة واحدة قام بها محاميه، بعد تقديم طلب إلى النائب العام، مشيرًا إلى أن عمه، 49 سنة، مصاب بعدة أمراض، منها قصور الشريان التاجي، ما يضعه في خطر شديد خاصة مع ازدحام زنازين القسم، وصعوبة التنفس.

أما سعيد، فاعتبر أن الوضع في ما يخص الحريات الأكاديمية يزداد سوءًا بشكل عام، مضيفًا أن «أي جرائم تخص القول والتعبير، ما ينفعش فيها تنكيل ولا حبس.. كل مدى الأمر بيسوء بالنسبة للأكاديميين والبحث العلمي، الموضوع ممنهج مش عشوائي، بداية من فصل بعض الأساتذة بسبب انتماءاتهم السياسية، مرورًا بقانون البعثات الجديد، وشرط الموافقات الأمنية على حضور أي حدث علمي أو أكاديمي، وتعيين القيادات الجامعية بدلًا من انتخابهم. استقلال الجامعات منصوص عليه في الدستور».

شاهد أيضاً

NT: السجناء السياسيون في مصر يتعرضون لـ”موت بطيء”

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعدته فيفيان يي، تحدثت فيه عن الموت البطيء للسجناء السياسيين …