الثلاثاء , 25 يناير 2022
الرئيسية / مقالات / مبادرة “وطن للجميع” تعلن دعمها لحراك الشعب المصري

مبادرة “وطن للجميع” تعلن دعمها لحراك الشعب المصري

ثمنت مبادرة “وطن للجميع” المعارضة، “حراك الشعب المصري وانتفاضته ضد رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي وعصابته، متحديا التهديد والوعيد والقبضة الأمنية التي فرضها العميل السيسي على المصريين”.

وأعلنت، في بيان لها، الإثنين، وصل “عربي21” نسخة منه، دعمها الكامل بكل الوسائل المتاحة لهذا الحراك، ووضع كل إمكانياتها من “حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، واتصالات داخلية وخارجية وغيرها”، لمؤازرة ما وصفته بالانتفاضة الواسعة.

وأكدت “وطن للجميع” أن “الشعب المصري أثبت مرة أخرى أنه القائد الذي سبق الجميع من حركات وأحزاب ونخب، دفاعا عن وجوده على أرضه وفي وطنه الذي ليس له وطن غيره، وأدرك أنه يواجه احتلالا بالوكالة يخرّب مصر من الداخل والخارج وليس نظاما فاسدا يمكن التسامح معه”.

ولفتت المبادرة إلى أنها تتمنى الأمن والسلامة لكل المصريين المشاركين وغير المشاركين في الحراك الاحتجاجي، مُجدّدة دعوتها لضباط الجيش والشرطة إلى “الالتحاق بصفوف الثوار، وعدم التعرض للمواطنين المصريين، والاضطلاع بمهامهم في حمايتهم”.

وتابعت: “نحن إذ نتمنى استمرار الحراك وتصاعده نؤكد أن التغيرات الخارجية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ستقف حاجزا أمام مساندة تلك الدول للسيسي وعصابته، ونشدّد على أن الشعب المصري وحده القادر على تحرير مصر واسترداد كرامتها التي تنازل عنها العميل السيسي لأعداء مصر الإقليميين والدوليين في محاولة لتحصيل شرعيته الكاذبة”.

وأردفت: “إن العالم تفاجأ من جديد بقدرة الشعب المصري على تحدي كل العوامل التي استخدمها السيسي لوأد الثورة وقهر الشعب المصري وإذلاله بيأس على مدار سبع سنوات، في محاولة لقتل الثورة، فلكم كل التقدير والاحترام من كل أحرار العالم الذين ينظرون إليكم بأمل في غد تكون مصر فيه مثالا يُحتذى به في المقاومة السلمية والكفاح الثوري حتى النصر”.

ورغم حملات الاعتقال والاستنفار الأمني الكبير في الميادين الرئيسة، خرج متظاهرون مصريون، الأحد، في احتجاجات في بعض المحافظات، لا سيما في القاهرة، والجيزة، البحيرة، والإسكندرية، وأسوان، والقليوبية، وأسيوط، استجابة لدعوات التظاهر في 20 أيلول/ سبتمبر التي أطلقها الفنان والمقاول محمد علي.

ولليوم الثاني على التوالي، خرج متظاهرون في محافظات مصرية محدودة، للمطالبة بإسقاط السيسي ورحيل نظامه.

وتُعد تلك الاحتجاجات نادرة ولأول مرة تشهدها البلاد منذ نحو عام. وهي امتداد للتظاهرات النادرة التي خرجت في 20 أيلول/ سبتمبر 2019.

وردد المتظاهرون هتافات مناوئة للسيسي وتطالب برحيله عن السلطة، ومُعبّرين عن غضبهم ورفضهم التام للممارسات والإجراءات التي يتبعها النظام الحاكم، والتي كان آخرها فرض “قانون التصالح في مخالفات البناء”، والذي أثار تطبيقه غضبا واسعا بالبلاد.

ونهاية الشهر الماضي، قال السيسي إنه يمكن إجراء استفتاء شعبي على استمرار بقائه في الحكم في حال عدم رضا الشعب المصري عن الإجراءات التي يتخذها، مؤكدا أنه لو أراد المصريون رحيله عن السلطة فلن تكون لديه مشكلة، على حد قوله، ومهددا بتدخل الجيش المصري.

شاهد أيضاً

إجراءات مصرية في سيناء لتنفيذ ترتيبات وساطة غزة

شرعت مصر أخيراً في تنفيذ مجموعة من الإجراءات في سيناء متعلقة بالأوضاع في قطاع غزة …