الأحد , 5 ديسمبر 2021
الرئيسية / مقالات / بعد حبس 3 وإخلاء سبيل 4 على ذمة «اغتصاب فيرمونت».. مصادر: 4 من هؤلاء شهدوا ضد «المُغتصِبين»

بعد حبس 3 وإخلاء سبيل 4 على ذمة «اغتصاب فيرمونت».. مصادر: 4 من هؤلاء شهدوا ضد «المُغتصِبين»

في تحوّل مفاجئ لقضية جريمة اغتضاب الفيرمونت، وبعد أنباء عن القبض على شهود في القضية مطلع الأسبوع الحالي، أعلنت النيابة العامة، مساء أمس الإثنين، حبس ثلاثة متهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات في «وقائع اتهموا فيها بمناسبة التحقيقات الجارية في واقعة التعدي على فتاة بفندق فيرمونت»، وإخلاء سبيل ثلاثة آخرين بضمان مالي، وآخر بضمان محل إقامته.

وقالت الفنانة نهى العمروسي، والدة ناظلي محمود، إحدى الثلاثة الذين قررت النيابة حبسهم أمس، لـ«مدى مصر»، إن التهم الموجهة لابنتها هي ممارسة الفجور ونشر أخبار كاذبة على الأقل.

وأوضحت العمروسي أنه أُلقي القبض على ابنتها لأنها كانت متزوجة من عمرو الكومي، أحد المتهمين في جريمة اغتصاب الفيرمونت، موضحة أنه قام بتصويرها في ممارسات جنسية ونشر هذه التسجيلات دون موافقتها.

من جانبها، قالت ثلاثة مصادر مقربة من الحملات التي نادت بمحاكمة المغتصبين، لـ«مدى مصر» إن أربعة على الأقل من المذكورين في بيان النيابة شهدوا ضد «المغتصبين» في قضية الفيرمونت، بينهم ثلاثة نساء، ورابع تقدم إلى النيابة طواعية للشهادة.

ولم توضح النيابة، حتى الآن، التهم الموجهة إلى المتهمين. لكن، وبحسب مصدرين مختلفين، تنوعت الاتهامات التي واجهتها هذه المجموعة بين التحريض على الفسق والفجور، وتعاطي مواد مخدرة، وتشويه سمعة مصر، وإدارة حساب تواصل اجتماعي بغرض تشويه سمعة مصر بالتعاون مع آخرين خارج مصر، دون التأكد على وجه التحديد أي منهم يواجه أي هذه التهم.

وأمرت النيابة، بحسب بيانها مساء أمس، بعرض المتهمين على الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية بمصلحة الطب الشرعي؛ لتحليل عينات منهم لاكتشاف «مدى تعاطيهم مواد مخدرة»، وتوقيع الكشف الطبي على اثنين منهم، وأرسلت النيابة العامة هواتف ضُبطت بحوزتهم إلى الإدارة العامة للمساعدات الفنية بوزارة الداخلية لتفريغ ما تحويه من مواد مختلفة، واسترجاع ما حُذف منها، وتفريغ المحادثات عبر تطبيقات التواصل المحملة عليها.

ظهرت قضية «اغتصاب الفيرمونت» إلى العلن أواخر الشهر الماضي، عبر صفحة «شرطة الاعتداءات Assault Police»، والتي كانت قد تبنت سابقًا حملة ضد أحمد بسام زكي، المحبوس حاليًا لاتهامه بالتحرش والاعتداء الجنسي بعشرات النساء. وطلبت الصفحة شهادات أخرى ومعلومات من الشهود عن «قضية الفيرمونت»، لكنها اضطرت للغلق تمامًا بعد تهديدات بالقتل تلقاها القائمين عليها، قبل أن تظهر صفحات أخرى داعمة للقضية تحاول نشر ما يُعرف من معلومات، مثل صفحة «مغتصبون»، و«Cat Calls of Cairo».

وبحسب الشهادة التي نشرتها صفحة «Gang Rapists of Cairo»، إحدى الصفحات الرئيسية التي تتبنى هذه الحملة، قام ستة أشخاص، على الأقل، في 2014، بتخدير الناجية باستخدام مخدر GHB وخطفوها إلى غرفة بالفندق وتناوبوا اغتصابها، وحفروا الحروف الأولى من أسمائهم على جسدها، ثم صوروا الواقعة، وتداولوها فيما بينهم وبين معارفهم كنوع من التباهي.

كانت النيابة العامة أعلنت في 5 أغسطس الماضي، بدء تحقيق قضائي في واقعة «اغتصاب فيرمونت»، بعد يوم من تلقيه شكوى من المجلس القومي للمرأة قدمتها إحدى الفتيات إلى المجلس، من تعدي بعض الأشخاص عليها جنسيًا في 2014 داخل فندق «فيرمونت نايل سيتي»، ومرفق بالشكوى شهادات مقدمة من البعض حول معلوماتهم عن الواقعة.

وأعلنت النيابة في 26 أغسطس الماضي أن سبعة من المتهمين كانوا قد هربوا من مصر بالفعل قبل تلقي النيابة بلاغًا بالواقعة، وأنه جاري اتخاذ إجراءات ملاحقتهم قضائيًا خارج البلاد.

وفي 30 أغسطس أمرت النيابة بحبس المتهم عمر حافظ احتياطيًا على ذمة التحقيقات في واقعة التعدي على فتاة بفندق الفيرمونت، وذلك بعد ثلاثة أيام من قرار حبس متهم آخر، أمير زايد، والذي قبض عليه أثناء محاولته مغادرة البلاد. كما ألقت الشرطة اللبنانية القبض على ثلاثة متهمين آخرين بعد هروبهم إلى لبنان، لكن لم يتم ترحيلهم إلى مصر حتى الآن

شاهد أيضاً

وثيقة للحكم على طلبات اللجوء.. تقرير للخارجية الهولندية يصف أحداث 2013 في مصر بالانقلاب

أصدرت وزارة الخارجية الهولندية تقريرا بشأن تطورات الحالة السياسية والاقتصادية في مصر على مدى 8 …