الإثنين , 10 أغسطس 2020
الرئيسية / مقالات / آخرهن هدير الهادي.. 9 فتيات من مشاهير التيك توك خلف القضبان

آخرهن هدير الهادي.. 9 فتيات من مشاهير التيك توك خلف القضبان

واصلت الأجهزة الأمنية مطاردة الفتيات اللاتي يتخذن من موقع التواصل الاجتماعي “تيك توك”، وسيلة لنشر فيديوهات فاضحة خادشة للحياة وممارسة أعمال منافية للآداب.

واليوم انضمت فتاة جديدة تدعى هدير الهادي، إلى مودة الدهم وحنين حسام ومنار سامي وريناد عماد، ومنة عبد العزيز وشيري هانم وابنتها زمردة وسما المصري، وآخريات يتم التحقيق معهن في الاتهامات الموجهة إليهن بنشر الفسق والفجور على مواقع التواصل.

كانت الإدارة العامة لحماية الآداب إدارة هدير الهادي حساباتها الشخصية ببعض مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر فيديوهات خادشة للحياء العام، وتمثل اعتداء على القيم والمبادىء الأسرية والإجتماعية لما تحمله فى طياتها من دعوة للتحريض على الفسق؛ سعياً وراء الاستفادة المادية.

عقب تقنين الإجراءات، تمكنت مأمورية مشتركة من ضبط الفتاة بدائرة قسم شرطة أول أكتوبر بمحافظة الجيزة، وبتفتيش مسكنها ضبط هاتف محمول محمل عليه مقاطع فيديو للمتهمة ذات محتوى خادش للحياء العام ومستلزمات تصوير تستخدمها المتهمة فى إعداد مقاطع الفيديو المُخلة الخاصة بها.

وبمواجهتها أقرت بإنشائها حسابات إلكترونية على بعض التطبيقات، فضلاً عن قناتين على أحد مواقع التواصل الاجتماعى تقوم من خلالهم بإعداد وتصوير وبث مقاطع ذات محتوى خادش للحياء، لتحقيق نسب مشاهدة عالية؛ بهدف الحصول على استفادة وربح مادى.

كما أقرت الفتاة باعتيادها ممارسة الأعمال المنافية للآداب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مقابل مبالغ مالية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

وفى أبريل الماضى، ألقت قوات الأمن القبض على الطالبة حنين حسام صاحبة الفيديوهات الشهيرة على تطبيق التواصل الاجتماعي «التيك توك»، ووجهت لها النيابة اتهامات بالاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وإنشائها وإدارتها واستخدامها مواقع وحسابات خاصة عبر تطبيقات للتواصل الاجتماعي بشبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجريمة.

ونسبت النيابة للطالبة أيضًا اتهامات بارتكاب جريمة الاتجار بالبشر بتعاملها في أشخاص طبيعيين هنَّ فتيات استخدمتهنَّ في أعمال منافية لمبادئ وقيم المجتمع المصري؛ للحصول من ورائها على منافع مادية؛ وكان ذلك استغلالاً لحالة الضعف الاقتصادي وحاجة المجني عليهنَّ للمال، والوعد بإعطائهنَّ مبالغ مالية، وقد ارتكبت تلك الجريمة من جماعة إجرامية مُنَظَّمة لأغراض الاتجار بالبشر تضم المتهمة وآخرين.

وبعد حنين جرى إلقاء القبض على مودة الأهم في مايو الماضى من قبل مباحث الآداب فى مدينة السادس من أكتوبر لاتهامها بالتحريض على الفسق والفجور، حيث رصدت أجهزة الأمن عدة فيديوهات لمودة، ترتدى فيها ملابس فاضحة، وتؤدي حركات مثيرة تحرض على الفسق والفجور.

وعلى خلفية هذه الاتهامت أصدرت النيابة العامة أمر النيابة العامة بضبط وإحضار مودة، ووردت معلومات إلى الإدارة العامة لحماية الآداب بوزارة الداخلية بهروبها من محل إقامتها بالقاهرة الجديدة عقب صدور أمر النيابة العامة متنقلة بين عدة أماكن بمدينة الرحاب والساحل الشمالي، مستخدمة بعض الخواص الإلكترونية لتشفير بيانات هاتفها المحمول خلال استخدامها الشبكة المعلوماتية واتصالاتها الهاتفية؛ فروراً من المُلاحقة الأمنية.

وأكدت المعلومات الأمنية اختبائها داخل تجمع سكني بمدينة السادس من أكتوبر مستقلة للتنقل سيارة أمكن تحديد أرقام لوحتها المعدنية، وقد رصد تحرك للسيارة أمس الخميس، فجرى توقيفها وإلقاء القبض على المتهمة وبحوزتها حاسب آلي محمول وهاتف محمول بدون شريحة هاتفية متصل بجهاز لاسلكي للاتصال بالشبكة المعلوماتية “MiFi”وحقيبة تحوي أغراضها.

ووجهت النيابة لمودة تهم الاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وإنشائها وإدارتها واستخدامها مواقع وحسابات خاصة عبر تطبيقات للتواصل الاجتماعي بشبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجريمة.

وفى أواخر مايو الماضى ألقت قوات الأمن القبض على فتاة تدعى منة عبد العزيز، التى بدأت قصتها عندما ظهرت فى مقطع فيديو تكشف فيه تعرضها للإغتصاب والضرب، وظهر على وجهها أثار الضرب المبرح التى تعرضت له، وتعاطف معها عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، ولكنها ظهرت بعد عدة أيام بصحبة الشباب التى قالت إنهم اغتصبوها وأعلنت أنه تم التصالح بينها.

لم تنتهِ القصة عند هذا الحد، بل ألقت قوات الأمن القبض على منة و6 آخرين، وكشفت تحريات المباحث تعرض فتاة التيك توك للاغتصاب داخل فندق بمنطقة الطالبية التابعة لمحافظة الجيزة تحت تهديد السلاح، وسرقة بعد الأموال التى كانت معها ، وتم تصوير واقعة اغتصابها والضرب من قبل 6 متهمين.

وتمكنت قوات الأمن من القبض على المتهمين فى واقعة الاغتصاب، وتم التحفظ عليهم وبمناقشتهم، اعترفوا بتفاصيل واقعة الاغتصاب، وتم اقتياد لمكان الواقعة، وأجرت القوات معاينة لمسرح الجريمة، كما فحصت فيديوهات منة عبدالعزيز، وتبين أنها فتاة تحرض على الفسق والفجور، من خلال فيديوهات يتم بثها من خلال برنامج اليتك توك، وتم عرض تلك المعلومات على النيابة العامة، التي أصدرت قرارا بضبطها وإحضارها، وتم ضبطها من قبل قوات الأمن.

ذكرت تحريات وتحقيقات المباحث، أن الفتاة المشار إليها، اعتادت ممارسة أفعال مخلة بالآداب العامة، ونشر مقاطع فيديو على أحد التطبيقات، لتحقيق مكاسب مادية، بناءً على نسبة المشاهدة.

كما اتضح أن صحة الواقعة التي ادعتها، ترجع إلى أنها دخلت أحد الفنادق بمنطقة الطالبية بالجيزة، برفقتها (5 أشخاص “3طلاب- فتاتان”، جميعهم تربطهم علاقة صداقة بها)، وأنهم أثناء تواجدهم بالفندق، حدث خلاف بين الفتيات، فتعدى أحد الطلاب على (صاحبة الفيديو)، وأحدث إصابتها واستولى منها على (هاتفها المحمول- مبلغ 125 جنيه)، وواقعها آخر جنسيا كرها عنها، وبضبطه اعترف بذلك، وصورتها إحدى الفتيات بمقطع فيديو، ونشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتشهير بها إثر الخلاف الذى حدث بينهما.

وبعد تولى النيابة العامة التحقيق فى الواقعة، فضلت عدم الإفصاح عن تفصيلات الوقائع التي أقر بها المتهمون في التحقيقات؛ لما فيها من واقع أليم رأت تقديم ستره على الإعلان عنه.

وقرّر المستشار النائب العام، استبدال الحبس الاحتياطي للمتهمة آية -وشهرتها «منة عبد العزيز»، بأحد التدابير المنصوص عليها بالمادة ٢٠١ من قانون الإجراءات الجنائية كبديل عن الحبس الاحتياطي؛ وهو إلزامها بعدم مبارحة أحد مراكز الاستضافة المحددة بمشروع «وزارة التضامن الاجتماعي» لـ«استضافة وحماية المرأة المُعَنَّفة نفسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا».

وبحسب النائب العام، فإنَّ المتهمة “منة عبد العزيز”، قبلت بالمركز موطنًا ومسكنًا لها لعدم وجود محل إقامة ثابت ومعلوم لديها.

وكلَّفت النيابة العامة بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للمرأة، الإخصائية الاجتماعية المشرفة مركزيًّا على مشروع «استضافة وحماية المرأة المعنفة» بمحافظة القاهرة، وإخصائية نفسيَّة ببرنامج «حماية أطفال وكبار بلا مأوى» بالوزارة، ببحث حالة المتهمة الاجتماعية والنفسية وعرض نتائج البحث والتوصيات على «النيابة العامة».

وأضافت النيابة أن المتهمة تعاني من اضطراب انفعالي ونفسيّ نتيجة تعرضها لأزمات اجتماعية قاسية مُنذ صغرها حرمتها من عاطفة الأسرة والأهل، وأثَّرت في سلوكها العام، مما دفعها مع قلة خبرتها وعدم رجاحتها وضعف شخصيتها إلى تكوين علاقات مع أصدقاء السوء عوضًا عن فشلها في عقد علاقات سوية.

وانضمت “ريناد عماد” و”منار سامي”، إلى قائمة فتيات “التيك توك” اللاتي دخلن إلى عالم الفيديوهات المخلة بالآداب لجذب الانتباه والشهرة، فكان مصيرهما كمصير مثل سابقتهما في ذلك كـ”حنين حسام” و”مودة الأدهم”، بعد أن تمكنت الإدارة العامة لحماية الآداب من القبض عليهما بتهمة التحريض على الفسق.

كانت الإدارة العامة لحماية الآداب، قد رصدت تداول فيديوهات لفتاةٍ تدعى منة الله .ع.ح، وشهرتها “ريناد عماد“، تظهر فيها بمحتوى خادش للحياء، ورغم أنها مسحت الفيديوهات بعد القبض على حنين ومودة ظنًّا منها أن ذلك يعفيها من المسؤولية، إلا أنَّ تلك الفيديوهات أخذت في الانتشار على المواقع كافة.

وأصدرت النيابة العامة إذنًا بالقبض على ريناد عماد، لاتهامها بالتحريض على الفجور وتقديم محتوى مخل بالآداب، وقد تمكنت الإدارة العامة للآداب من ضبط المتهمة داخل كافيه بالدقي، مملوك لنجل فنان شعبي شهير.

وقررت نيابة الدقي، حبس المتهمة ريناد عماد، 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة تقديم محتوى وفيديوهات خادشة للحياء، تندرج تحت إذاعة مواد إباحية عبر موقع التواصل الاجتماعي “تيك توك”، بهدف ممارسة الدعارة.

وخلال التحقيقات اعترفت ريناد بقيامها بتصويرها الفيديوهات، وأنها تقوم بممارسة الدعارة مع الشباب مقابل مبالغ مالية، لافتة إلى أن بعض شركات تسويق المنتجات المختلفة من ملابس وأحذية، على مواقع التواصل الاجتماعي، تقوم باستقطاب الفتيات، ما تسبب في انتشار موجة الفيديوهات هذه.

وقالت ريناد عماد، إنها كانت تحلم بالشهرة والثراء السريع، مطالبة بمحاسبة من قام باستغلالها هي والفتيات ودفع المال لاستغلالهن، حتى وقعت في الفحشاء والرزيلة.

ريناد لم تكن الأخيرة في سلسلة فتيات التيك توك، حيث ألقت الإدارة العامة لمباحث الآداب، القبض على “منار سامي” ذات الـ30 عاما، صاحبة فيديوهات الرقص على تطبيق “تيك توك” وانستجرام، بجوار كافيه بمدينة بنها التابعة لمحافظة القليوبية بصحبة شاب، وذلك بناء على بلاغ مقدم ضدها بنشر فيديوهات مخلة بالآداب.

وبينت التحريات أن منار سامي، أنشأت حسابين على تطبيق تيك توك وانستجرام، يحتويان على مئات الصور والفيديوهات التي تؤدي فيها حركات راقصة مثيرة، وترتدي ملابس تبرز مفاتنها.

وكانت النيابة العامة قد تلقت، بلاغًا ضد منار سامي، يحمل رقم 26812 لسنة 2020 عرائض النائب العام، من قبل المحامي أشرف فرحات،  قال فيه إنه على خطى حنين حسام ومودة الأدهم وغيرهما من فتيات الـ«تيك توك» اللاتي دخلن إلى عالم الفيديوهات المخلة بالآداب لجذب الانتباه ظهرت المشكو في حقها «منار سامي»، لتثير الغرائز.

وبحسب البلاغ، فإن منار سامي أنشأت عدة حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واعتادت بث صور وفيديوهات قصيرة على انستجرام والتيك توك، لإثارة الغرائز، والتحريض على الفسق، بقصد جذب المشاهدين وجمع المال ضاربة بالعادات والتقاليد للمجتمع عرض الحائط.

شاهد أيضاً

سد النهضة.. إثيوبيا: لن نوقع أي اتفاق يحرمنا من مشاريع مستقبلية ومصر تلجأ للاتحاد الأفريقي

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي أن بلاده لن توقع اتفاقيات مع دول …