السبت , 29 يناير 2022
الرئيسية / مقالات / السيسي وحمدوك يرفضان اقتراح آبي أحمد لبدء ملء «النهضة»

السيسي وحمدوك يرفضان اقتراح آبي أحمد لبدء ملء «النهضة»

قال مصدر أوروبي مقيم في القاهرة لـ«مدى مصر»، إن كلًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، بعثا، خلال الأسبوع الماضي، برسالتين إلى رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أعلنا خلالهما رفضهما اقتراحه بخصوص الوصول إلى اتفاق انتقالي يختص بأولى مراحل ملء سد «النهضة»، التي تسعى أديس أبابا إلى بدئها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بحلول منتصف يوليو.

ما قاله المصدر اﻷوروبي أكده أيضًا مسؤول حكومي مصري، ومصدر سياسي مُقيم في الخرطوم. ووفقًا للمصادر الثلاثة، فقد أرسل آبي أحمد منذ عشرة أيام خطابين إلى كل من القاهرة والخرطوم، مقترحًا توقيع اتفاقية تسمح لبلاده بالشروع في ملء سد النهضة، قبل مواصلة المفاوضات بين البلدان الثلاثة بحلول الخريف المقبل.

ووفقًا لمصدرنا بالخرطوم، فإن اقتراح آبي أحمد كان محل نقاش بين حمدوك وعبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس السياسي السوداني، قبل أن يتفق الاثنان على أن المقترح الإثيوبي لا يخدم المصالح السودانية، وهو ما ترتب عليه، وفقًا للمصدر الحكومي المصري، تواصل السودانيين مع الجانب المصري وإعلامه برفضهم لمقترح أديس أبابا.

من جهته، قال المصدر الأوروبي بالقاهرة لـ «مدى مصر» إن الحكومتين المصرية والسودانية اتفقتا على عدم قبول أي اتفاقيات إلا لو كانت شاملة، ووفقًا للمصدر الحكومي المصري، لا تزال القاهرة مصممة على أن تكون الاتفاقية النهائية مبنية بالكامل على «نص الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه في واشنطن».

ووفقًا للمصدر السوداني، تتفق الخرطوم بدورها مع مصر في «النظر للاتفاقيات التي جرت في واشنطن على أنها مرجع لأي اتفاق جديد بشأن ملء وتشغيل السد بين الدول الثلاث».

وفيما يرى المصدر الأوروبي بالقاهرة أن التطورات الأخيرة تبرز ميل الموقف السوداني قليلًا نحو موقف مصر. رأى مصدرنا في الخرطوم أن بلاده ليست مستعدة بعد للمضي قُدُمًا واستيعاب رغبة مصر في أن يوقع السودان بالأحرف الأولى على نص اتفاق واشنطن دون موافقة إثيوبية.

شاهد أيضاً

موقع: الإحصائيات والأرقام في عهد السيسي خادعة

ذكر موقع “أوريان21” الفرنسي، أن الإحصائيات الرسمية والأرقام التي تنشرها الحكومة المصرية في عهد عبد …