الخميس , 28 مايو 2020
الرئيسية / مقالات / مصادر: «الطيب» يتراجع عن مشروع قرار بتعليق «الجمعة والجماعة» في الأزهر.. والكنيسة تعقد قداسها بطقوسه كاملة

مصادر: «الطيب» يتراجع عن مشروع قرار بتعليق «الجمعة والجماعة» في الأزهر.. والكنيسة تعقد قداسها بطقوسه كاملة

قال مصدر بمكتب شيخ الأزهر إن الإمام الأكبر أحمد الطيب، تراجع عن قرار بوقف صلاة الجمعة والجماعة بالجامع الأزهر ابتداءً من الغد، الجمعة، في استجابة لمطلب «رسمي»، بحسب وصفه، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف كي يكون القرار بشأن الصلاة في المساجد قرارًا جماعيًا.

وأضاف المصدر أن هناك قدرًا من التحسب في الحكومة حول قرار وقف الصلاة في الجوامع وخاصة صلاة الجمعة خشية أن يتم «المزايدة السياسية» على القرار من قبل جماعات سياسية.

المصدر قال إن شيخ الأزهر أراد بمسعاه إثبات المثل في عدم التردد في اتخاذ قرار قد يثير بعض الجدل، لكنه يأتي في إطار الحرص على الصالح العام، وإن كل ما يخضع لسلطته هو جامع الأزهر. أما باقي الجوامع والزوايا فتخضع لوزارة الأوقاف، وهو ما يتطلب قرارًا من مجلس الوزراء لوقفها.

وتوقع المصدر ألا تستمر الصلاة الجماعية مسموح بها لفترة طويلة، وقال: «أظن أننا مع الجمعة القادمة سنرى قرارًا رسميًا بوقف كل صلوات الجمعة والجماعة، خاصة لو استمرت الزيادة في عدد المصابين لأن الأمر لا يتعلق فقط بالجوامع الكبرى، ولكن بالمساجد الأصغر في القرى والأرياف، خاصة وأن المرض [كورونا] ظهر في عدد من القرى بالفعل».

في الوقت نفسه، قال مصدر بمكتب تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية، إن قداس الجمعة -القداس الأكبر في مصر- سيعقد غدًا «دون أي تغيير لا في موعده ولا في تفاصيله الطقسية بما في ذلك طقس التناول»، والذي يشمل تناول شراب لكل المصليّن من ملعقة واحدة. المصدر قال إن هناك صلاحيات كنسية لإدخال تعديل ما على تفاصيل طقس التناول، لكن حتى الآن لم ير أن هناك سببًا لحدوث أي تغيير.

وأضاف المصدر أن الكنائس القبطية الأرثوذكسية احتفلت صباح اليوم، الخميس، بقداس عيد الصليب دون أي تغيير في التفاصيل الطقسية.

من جانبه، قال مصدر في مكتب بابا الكنيسة القبطية الكاثوليكية إنه لا يوجد تغييرًا في موعد قداس الجمعة الصباحي بالكنائس القبطية الكاثوليكية، وأن التشاور استقر على أن الوضع يسمح باستمرار الصلوات بطريقة طبيعية.

وتشهد الكنائس القبطية هذه الأيام الصوم الكبير السابق لعيد القيامة في الأسبوع الثالث من أبريل، والذي تكثر خلاله الصلوات. واتفق المصدران من الكنيستين على أن «كل شيء يبقى كما هو حتى إشعار آخر»، وأن «الأمر يتم متابعته يوم بيوم».

شاهد أيضاً

سد النهضة: إثيوبيا تصرّ على تجاهل مفاوضات واشنطن

يبدو أنّ إثيوبيا مصرة على استدراج مصر إلى مصيدة إهدار المزيد من الوقت والدخول في متاهة …