السبت , 21 مايو 2022
الرئيسية / مقالات / «كورونا»: مصر توقف السينمات والمسارح وتصدير الكمامات

«كورونا»: مصر توقف السينمات والمسارح وتصدير الكمامات

توفي مصابان جديدان بفيروس كورونا أمس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة، أحدهما ألماني الجنسية، 72 عامًا، في الأقصر، والآخر مصري، 50 عامًا، في الدقهلية كان مخالطًا للسيدة المصرية التي توفيت يوم 12 مارس الجاري.

وفي المجمل، ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر إلى 166 شخصًا بعد اكتشاف 40 حالة، 35 منهم مصريين والباقي أجانب. وضمن المصابين الجدد ثمانية أشخاص في المنيا، بحسب تصريح لوزيرة الصحة، عادوا من العمرة مؤخرًا، والباقين خالطوا أشخاصًا مصابين بالفيروس. كما أن ثلاثة من المصابين من أسرة المصري المتوفى حديثًا في الدقهلية.

وأعلنت الوزارة في بيانها عن اتخاذ إجراءات وقائية مُشددة بمحافظات الدقهلية ودمياط والمنيا، تشمل زيادة أعداد فرق التقصي التي تقوم بتتبع المخالطين للمصابين، وتطهير المنشآت المختلفة، والتأكد من تطبيق العزل الذاتي كإجراء احتياطي.

وأضافت وزيرة الصحة هالة زايد، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج الحكاية، أن الوزارة بدأت في اتخاذ إجراءات مشددة في المحافظات السياحية، لضمان «سلامة الموجودين في هذه المحافظات، وعدم انتشار أي حالات إيجابية بدون أعراض». كما أوضحت أن الوزارة وضعت 300 أسرة قيد الحجر الصحي في القرى التابعة للمركز الذي شهد وفاة شخصين حتى الآن لحين ظهور نتائج التحاليل الخاصة بهم.

وبالفعل، أعلن محافظ البحر الأحمر عمرو حنفي، اليوم عن عدم استقبال السياحة الداخلية في المدينة لمدة أسبوعين من تاريخ خروج آخر سائح، ووضع العاملين في الفنادق والقرى السياحية والمطاعم والبازارات قيد الحجر الصحي لمدة 14 يومًا قبل السماح لهم بمغادرة المحافظة. كما أعلن المحافظ عن تطهير المباني السياحية والمنشآت الحكومية وغير الحكومية.

على صعيد آخر، أنهت وزارة الصحة الحجر الصحي للموقع البترولي في الصحراء الغربية، والذي تواجد به مهندس البترول الكندي، وذلك بعد الاطمئنان عليهم. وخلال فترة الحجر الصحي جرت متابعة 2757 شخصًا كانوا على صلة بالموقع البترولي، وخضعوا للحجر الصحي لمدة 14 يومًا.

وفي مبادرة ذاتية، أعلنت مستشفى 25 يناير في محافظة الشرقية عن وضع مبناها تحت تصرف وزارة الصحة لاستخدامه في الحجر الصحي أو استقبال وفحص وعلاج أي حالات مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا.

وجاء في البيان الذي أصدرته إدارة المستشفى، التي بُنيت بالتبرعات والجهود الذاتية، أنها تتحمل تكلفة المستلزمات الطبية والدوائية وأي احتياجات أخرى لعلاج المواطنين خلال هذه الفترة، على أن تتولى وزارة الصحة توفير الطواقم الطبية والإدارية، وتتكفل إدارة المستشفى بتكلفة إقامتهم.

وأضاف البيان أن المستشفى ستتحمل شراء أجهزة التحاليل الخاصة بفيروس كورونا، وإتاحة التحاليل مجانًا للمواطنين تحت إشراف وزارة الصحة.

وختم البيان قائلًا: «هذا المستشفى هو ملك للشعب، وهو صاحب الفضل في إنشائه، ولا يوجد وقت أحوج ما يكون الشعب إلى التكاتف من هذه اللحظات التي يعيشها العالم أجمع».

وعلى صعيد إلغاء التجمعات، بدأت الحكومة اتخاذ إجراءات تنفيذية لخفض تواجد العاملين في الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا. نشرت الجريدة الرسمية أمس، الإثنين، قرار رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، الذي تضمن منح بعض العاملين إجازات، بالإضافة إلى إخضاع الآخرين إلى جداول للعمل بالتناوب، على أن تستمر تلك الإجراءات لمدة 15 يومًا. وجاء تفصيل القرار كالآتي:

– يُصرّح لمن تسمح طبيعة وظائفهم بالعمل من المنزل، ويؤدي باقي الموظفين عملهم بالتناوب سواء يوميًا أو أسبوعيًا.

– يُمنح الموظف المُصاب بأي من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط والأورام وأمراض الكلى والكبد والقلب إجازة استثنائية، ويُمنح الموظفون المصابون بأمراض غير مزمنة إجازة إذا ما صدر تقرير طبي بذلك من إحدى المستشفيات الحكومية، مع منح السلطات المختصة سلطة التقدير في حالة الموظفين أصحاب المناصب القيادية المصابين بأمراض مزمنة، أن يستمروا في العمل بشكل كلي أو جزئي بحسب حالاتهم الصحية.

– تُمنح الموظفة الحامل أو التي ترعى طفلًا أو أكثر بعمر أقل من 12 سنة إجازة استثنائية.

– يُمنح الموظف العائد من خارج البلاد إجازة استثنائية مدتها أسبوعين عقب عودته.

– يُحظر مشاركة أي من الموظفين الساري عليهم هذا القرار في أي ورش تدريبية.

– يُحظر سفر أي من الموظفين الخاضعين للقرار إلى خارج البلاد في مهام عمل أو تدريب إلا في حالات الضرورة التي تحددها السلطة المختصة.

– تلتزم جميع الجهات التابعة لجهاز الدولة بتطهير وتعقيم مقار العمل.

– الإجازات الاستثنائية الممنوحة وفق هذا القرار مدفوعة الأجر ولا تُحتسب من رصيد إجازات الموظفين، ولا تؤثر على أي مستحقات مالية لهم.

– يُستثنى من ذلك القرار الموظفون في المرافق الحيوية التي تحددها السلطات المختصة، مثل خدمات النقل والمياه والصرف الصحي والكهرباء والإسعاف والمستشفيات. وتتخذ تلك القطاعات التدابير الوقائية التي تراها مناسبة.

واليوم، أصدر رئيس الوزراء قرارًا بتعليق العروض التي تقام في دور السينما والمسارح، أياً كانت تبعيتها، لحين صدور إشعار آخر.

كما توقع وزير التعليم طارق شوقي، مد فترة تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات بعد انتهاء الأسبوعين متمنيًا عودة النظام الدراسي بعد انتهاء التعليق. وتابع شوقي قائلًا إن الوزارة ستحاول تفادي مد فترة العام الدراسي بسبب الإجازة الحالية، مشيرًا إلى وجود حل وهو إطالة اليوم الدراسي.

من جانبه، قرر البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية، تعليق اجتماع الأربعاء الأسبوعي [العظة التي يلقيها البابا في الكاتدرائية بالقاهرة] حتى عيد القيامة يوم 12 أبريل المقبل. ويستمر البابا في إلقاء العظة دون جمهور، على أن تبثها القنوات الفضائية القبطية على الهواء مباشرة.

وفيما يخص قرار تعليق السفر في جميع المطارات بداية من الخميس حتى نهاية مارس، أعلنت شركة مصر للطيران اليوم عن استمرار رحلاتها الداخلية والشحن الجوي بشكل طبيعي حتى بعد تعليق حركة الطيران.

وكان رئيس الوزراء قال خلال مؤتمر صحفي أمس، الإثنين، إن الأجانب المتواجدين في البلاد سيُسمح لهم باستكمال برامج زياراتهم وأن يُغادروا في المواعيد المُقررة مُسبقًا، في إشارة إلى وجود ترتيبات مؤقتة لنقل الأجانب إلى خارج البلاد حتى بعد إغلاق المطارات الخميس المقبل.

وفي وزارة العدل، عاقب الوزير عمر مروان، رئيس محكمة شبين الكوم الابتدائية بإنهاء انتدابه لمنصبه، لمخالفته تعليمات الوزارة بشأن تنفيذ الإجراءات الوقائية من فيروس «كورونا»، ووجه الوزير بالالتزام الصارم بهذه الإجراءات داخل المحكمة والمأموريات التابعة لها.

وكلف مروان السبت الماضي، رؤساء المحاكم الابتدائية بمخاطبة مديريات الصحة بجميع المحافظات من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطهير مقار المحاكم والاستراحات، في إطار خطة الدولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

صحفيًا، قررت الهيئة العامة للاستعلامات سحب اعتماد مراسلة صحيفة «الجارديان» البريطانية في مصر، وطالبت باعتذار الصحيفة عن تقرير نشرته، الأحد الماضي، قال إن عدد المصابين في مصر أعلى من الأرقام الرسمية المعلنة، يصل إلى 19 ألف مصاب، مستندًا إلى بحث أجراه مختصون في الأمراض المعدية بجامعة «تورنتو» الكندية.

واعتمد البحث الإحصائي، الذي لم يُنشر في أي دورية أكاديمية حتى الآن، على تقديرات منها معدلات العدوى المتوقعة، وأن 97 زائرًا أجنبيًا ظهرت عليهم أعراض «كورونا» عند عودتهم إلى بلادهم من مصر منذ منتصف فبراير الماضي، وهو ما نفته وزارة الصحة، أمس في بيان.

ولحماية أعضائها، طالبت نقابة الأطباء وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية وكذلك الأطباء باتخاذ أربعة إجراءات عاجلة لضمان عدم تحول المستشفيات من مكان للاستشفاء إلى مكان لنشر العدوى.

الإجراء الأول، بحسب بيان النقابة، حصل عليه «مدى مصر»، هو التأكد من توفير جميع مستلزمات مكافحة العدوى بجميع المرافق الطبية.

أما الثاني، فهو إعلان البروتوكول العلمي الموحد لكيفية استخدام جميع المتعاملين مع الحالات المشتبه فيها والمرضية، من أطباء وتمريض وغيرهم، للواقيات الشخصية.

وحددت النقابة البروتوكول الخاص بمكافحة العدوى في المستشفيات في ارتداء الفريق الطبي لـ «قناع عادي، قناع عالي الحماية، قفازات، غطاء رأس، مريلة واقية، نظارة واقية …).

الإجراء الثالث تطلب فيه النقابة من وزارة الصحة تأجيل تنفيذ أي قوافل أو حملات طبية ليس لها صفة الضرورة العاجلة في الفترة الحالية، وذلك لتخفيف الازدحام والتكدس وتقليل فرص انتشار العدوى بين المواطنين.

وفيما يتعلق بالأطباء، طالبتهم النقابة بضرورة الالتزام الكامل بتطبيق جميع قواعد مكافحة العدوى وارتداء الواقيات الشخصية طبقًا للأصول العلمية، وبإخطار مديري منشآتهم الطبية حال عدم توفر أي من مستلزمات مكافحة العدوى أو حال وجود أي خلل في تطبيق المعايير العلمية بها.

ووجهت عدد من برامج التوك شو، مساء أمس، انتقادات لنقابة الأطباء بسبب مطالبتها الرئيس عبدالفتاح السيسي، برفع قيمة بدل العدوى، التي تتراوح حاليًا بين 19 و30 جنيهًا، وإصداره تعليمات للجهات المُختصة بضم الأطباء والتمريض وجميع أعضاء الفريق الطبي للفئات المستفيدة من صندوق تكريم الشهداء ومصابي العمليات الحربية والأمنية وأسرهم في حال إصابتهم أو وفاتهم بسبب العدوى.

في مداخلة هاتفية مع برنامج «التاسعة»، المذاع على القناة الأولى بالتليفزيون الرسمي وفضائية «one»، ويقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، انتقد جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق والمرشح السابق لمنصب نقيب الأطباء، المطالبة بزيادة بدل العدوى في الوقت الراهن. وقال إن المطلب شرعي، ولكن وقته غير مناسب، مضيفًا «أطباء مصر أرقى من كده، الطبيب لديه مهمة إنسانية رهيبة، لديه ثواب في الصحة والرزق، والعملية لا يجب أن تحسب بالمال ومش وقت مطالب فئوية».

وعلى ذِكر المخاطر التي يتعرض لها الأطباء بسبب العدوى عمومًا، وفيروس كورونا خصوصًا، ندعوكم لقراءة تقريرنا «قريبًا من كورونا» عن رحلة طبيب مستشفي بلقاس مع أحد المصابين بالفيروس.

من جانبها، أصدرت وزيرة التجارة والصناعة نفين جامع، اليوم، قرارين بوقف تصدير كل من الماسكات الجراحية (الكمامات) ومستلزمات الوقاية من العدوى والكحول بجميع أنواعه ومشتقاته، لمدة ثلاثة أشهر تبدأ من تاريخ نشر القرارين بالوقائع المصرية.

وقالت الوزيرة في بيان حصل «مدى مصر» على نسخة منه، إن هذين القرارين يستهدفان توفير احتياجات المصريين من هذه المنتجات خاصة في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتبعها الحكومة لحماية المواطنين من أي تداعيات محتملة لانتشار فيروس كورونا المستجد.

شاهد أيضاً

احباط هجوم انتحاري في سيناء

نجحت الاجهزة الامنية المصرية في احباط هجوم انتحاري كانت احدى العناصر الارهابية بصدد تنفيذه في …