الأحد , 31 مايو 2020
الرئيسية / مقالات / بعد القبض على شادي زلط ورامي كامل.. لجنة الحريات تطالب بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين

بعد القبض على شادي زلط ورامي كامل.. لجنة الحريات تطالب بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين

في خطوة مفاجئة، ألقت قوات الأمن، اليوم السبت، القبض على كل من شادي زلط الصحفي بموقع مدى مصر، والناشط القبطي رامي كامل من منزل كل منهما.

وقال موقع مدي مصر إنه  في الساعات اﻷولى من فجر اليوم، طرق أربعة ضباط أمن في ملابس مدنية باب منزل شادي حيث يعيش مع زوجته وابنته، وقال الضباط إنهم حضروا من أجل شادي دون أن يفصحوا عن هوياتهم أو يظهروا أمر ضبط وإحضار.

وأضاف مدى مصر أن الشرطة صادرت لابتوب شادي إلى جانب لابتوب زوجته قبل رحيلهم مصطحبين شادي معهم. بعدها بدقائق، عادوا مرة أخرى غاضبين وطلبوا تليفونه، قبل رحيلهم، أخبروا زوجته أنه في طريقه إلى مديرية أمن الجيزة.

غير أن موقع مدى مصر الي يعمل لديه شادي، لم يتمكن من معرفة حقيقة احتجازه في مديرية أمن الجيزة أو في أي مكان آخر، بحسب بيانهم المنشور على صفحتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

وتابع مدى مصر أن: (شادي زلط (37 عامًا) قضى طوال حياته في مهنة الصحافة، ويعمل كمحرر في مدى منذ ست سنوات،  لم يُذنب شادي في شيء سوى استخدام الكلمات لنقل اﻷخبار، ولا يعني القبض عليه سوى تصعيد جديد في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الصحافة في مصر).

وطالب موقع مدى مصر بالإفراج الفوري غير المشروط لسراح شادي زلط.

في السياق ذاته، اعتبرت لجنة الحريات أن القبض على الزميل شادي زلط، استكمالا لما سمته سياسة خنق كل الأصوات الحرة، إذ سبقه تقييد حرية زملاء آخرين لم يفعلوا أكثر من التمسك بممارسة عملهم الصحفي وهي حقوق كفلها لهم الدستور والقانون، بل هي واجبات فرضتها عليهم مهنتهم وانتماؤهم لها.

وقالت اللجنة في بيان لها إن الجميع بات يدرك مدى قسوة الحصار المفروض على الصحافة، حتى أوشكت المهنة ذاتها أن تموت،وبعد أن باتت القيود خانقة بدرجة لا يمكن قبولها.

وأضافت أن التضييق المفروض على الصحفيين وصل للأسف إلى إحالة زملاء للتحقيق وإيقافهم عن العمل لمجرد استخدام حقهم القانوني في إعلان رأيهم في قضايا عامة، وذلك كما حدث مع الزميلين حازم حسني ومحمد عادل في مؤسسة أخبار اليوم، وتؤكد لجنة الحريات كامل التضامن مع الزميلين، ودعمهم بكل الصور القانونية والنقابية.

وأكدت اللجنة على تضامنها مع الزميل شدي زلط وتطالب بالإفراج الفوري عنه، كما طالبت بالإفراج عن كل الزملاء المحبوسين على ذمة قضايا النشر والرأي، وعلى رأسهم الزملاء عادل صبري وهشام فؤاد وحسام مؤنس وخالد داود ومجدي حسين ومعتز ودنان ومصطفى الخطيب وغيرهم.

وبالتزامن مع إلقاء القبض على الزميل شادي زلط، ألقت قوات الأمن القبض على الناشط القبطي رامي كامل من منزله، حيث يقول الناشط مينا ثابت إن رامي تعرض لتهديدات من جهات أمنية خلال الأيام القليلة الماضية، وتم احتجازه من قبل أحد الأجهزة الأمنية والتعدي عليه لساعات مطولة بسبب نشاطه الخاص بعرض الانتهاكات التي يتعرض لها الأقباط.

وأضاف ثابت على صحفته الشخصة على موقع “فيس بوك” أن قوة أمنية من ثمانية أفراد يرتدون زي العمليات الخاصة بصحبة ثلاثة آخرين في زي مدني لمحل سكن رامي كامل  وفتشت منزله وصادرت هاتفه الشخصي والكاميرا واللابتوب الخاص به.

وأكد أن قوات الأمن امتنعت عن إخبار أسرة رامي كامل عن سبب إلقاء القبض عليه، أو إظهار أذن النيابة العامة بالقبض أو تفتيش محل السكن، كما امتنعت أيضًا عن الإفصاح عن المكان الذي سيذهب إليه.

شاهد أيضاً

6 تعديلات مقدمة من البرلمان على قانون مجلس النواب

تقدم النائب عبد المنعم العليمي، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، بمشروع قانون مجلس النواب، مشيرا …