الثلاثاء , 25 يناير 2022
الرئيسية / Normal / كارثة الإسكندرية.. استقالة المحافظ واجتماع مرتقب للسيسي

كارثة الإسكندرية.. استقالة المحافظ واجتماع مرتقب للسيسي

وافق رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، مساء أمس الأحد، على استقالة محافظ الإسكندرية هاني المسيري.

 وكانت قد ترددت أنباء قوية عن تعيين اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية السابق بمنصب المحافظ، وذلك عقب اجتماع إسماعيل مساء الأحد به.

وتأتى استقالة محافظ الإسكندرية على خلفية غرق المحافظة في مياه الأمطار وعجز المحافظ والمسؤولين عن الصرف الصحي والإسكان في حل الأزمة، التي أودت بحياة 7 مواطنين.

في غضون ذلك، دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مجلس الوزراء لاجتماع عاجل بكامل تشكيله صباح الاثنين بمقر رئاسة الجمهورية لبحث الموقف في محافظة الإسكندرية.

وتعرض هاني المسيري، محافظ الإسكندرية، لهجوم شديد وانتقادات لاذعة من مواطنين اعترضوا سيارته أثناء تفقده لأحد الشوارع لمتابعة عمليات شفط مياه الأمطار التي تساقطت وأغرقت المحافظة.

واضطر الحرس الخاص بالمحافظ لإدخاله إلى سيارته والفرار به بعيداً عن المواطنين الغاضبين. وفور وصوله إلى مكتبه، أصدر محافظ الإسكندرية بياناً للتعليق على أزمة الأمطار، واصفاً ما حدث بالكارثة البيئية.

كما قال إنه تم رفع درجة الاستعداد القصوى منذ فجر الأحد، بجميع الإدارات والمديريات المعنية، ونزول الدفاع المدني ومطافئ المنطقة الشمالية العسكرية، علاوة على طلب الاستعانة بالدفاع المدني بالبحيرة، إلا أن محافظة البحيرة اعتذرت لتعرضها لنفس المشكلة، وتم إبلاغ وزارة التنمية المحلية بالأمر للمساعدة في حل المشكلة بأسرع وقت ممكن.

سعاد الخولي أول مصرية تقوم بعمل المحافظ

ولاحقاً، أصدر رئيس الوزراء المصري قراراً بتكليف الدكتورة سعاد الخولي، نائب محافظ الإسكندرية، للقيام بأعمال المحافظ، لتصبح بذلك أول سيدة مصرية تقوم بعمل المحافظ.

وسعاد عبدالرحيم نجا الخولي حاصلة على بكالوريوس طب بيطري من جامعة القاهرة عام 1981 ودبلومة في جودة وسلامة الغذاء من جامعة عين شمس عام 2012، وشغلت منصب وكيل وزارة ومدير مديرية الطب البيطري بالقاهرة.

حصلت الخولي على دورات متعددة في الحاسب الآلي وإدارة الأزمات والكوارث وتنمية القدرة الاتصالية في مجال الصحة السكانية، بالإضافة إلى دورة في مكافحة الإيدز في قطاع السياحة والتعاون الدولي، ودورة في التخطيط لمشاركة وإدماج المرأة في الخطة القومية. كما اشتركت في اللجنة المشكلة بقرار من محافظ الإسكندرية لمراجعة الاشتراطات الصحية والبيئية لمجازر الدواجن.

لقبها البعض بـ”المرأة الحديدية” نظرا لقوة شخصيتها ومشاركتها في حملات إزالة العقارات المخالفة ومتابعة مشاكل الشارع السكندري. وكانت تقوم بمهام متعددة جعلتها قريبة من هموم المواطنين في الاسكندرية، كما كانت من أبرز المؤيدين لثورة 30 يونيو.

من أشرف عبد الحميد