الجمعة , 30 سبتمبر 2022
الرئيسية / Normal / «البنتاجون» تُعلن إرسال 75 جندياً أمريكياً إضافياً إلى سيناء
Cavalrymen from the North Camp Reaction Team pull security during exercise Hermes Respite II

«البنتاجون» تُعلن إرسال 75 جندياً أمريكياً إضافياً إلى سيناء

أفادت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بأن واشنطن سترسل نحو 75 جندياً أمريكياً إضافياً، وعتاداً آخر إلى سيناء لتعزيز أمن القوات متعددة الجنسيات، وقوة حفظ السلام الدولية، التى تعرضت لهجوم من جانب متشددين خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال المتحدث باسم «البنتاجون»، بيتر كوك، خلال مؤتمر صحفى، عقده أمس بمقر الوزارة، إن «عملية النشر ستشمل مفرزة مشاة مزودة بأسلحة خفيفة وفرق الطوارئ، وكذلك معدات ومركبات». يأتى هذا الإعلان بعد أسبوع من هجمات بالقنابل أدت إلى إصابة 6 جنود بينهم 4 أمريكيين يشاركون ضمن بعثة القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين. وقال كوك إن «التخطيط لهذا النشر بدأ قبل ذلك الحادث».

وأضاف كوك أن هذا الإجراء «ليس رداً على الهجوم الذى وقع قبل أيام عندما انفجرت عبوة يدوية الصنع». وتابع: «كنا نتباحث مع الشركاء الأساسيين بشأن خطط لتعزيز حماية القوة المتعددة الجنسيات منذ مطلع أغسطس». وأكد أن «الولايات المتحدة سترسل أيضا إلى سيناء معدات طبية».

ورداً على سؤال لأحد الصحفيين، أوضح كوك أن «بلاده قلقة إزاء الخطر الأمنى فى سيناء، وتتخذ تدابير إضافية فى هذا الصدد». وقال: «نحن أكثر قلقاً حول سلامة وأمن هؤلاء الأفراد الأمريكيين فى هذه اللحظة بالذات، فهذه المسألة على قائمة أولويات الوزارة حالياً». وأضاف: «الولايات المتحدة تؤمن بقوة بمهمة القوات متعددة الجنسيات فى سيناء، وليس لدينا أى تغيير فى هذه السياسة فى الوقت الحالى».

وتابع: «القوات متعددة الجنسيات فى سيناء منذ وقت طويل، وسلامة وأمن الأفراد الأمريكيين حالياً تأتى على قائمة أولوياتنا القصوى، فأى شىء يمكننا فعله لتعزيز أمنهم هناك يأتى على أذهاننا أولا وقبل أى شىء». وأوضح: «كل ما نقوم به الآن هو للتأكد من تمتع هذه القوات الأمريكية بالحماية الكافية، هذا هو شغلنا الشاغل حالياً».

فى السياق ذاته، رأت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أن «وزارة الدفاع الأمريكية كانت تعيد النظر فى تغيير وجودها العسكرى فى سيناء قبل الهجمات»، فى ضوء زيادة استهداف تنظيم «داعش» لأفراد الأمن وجنود الجيش المصريين فى سيناء خلال العام الماضى.

ونقلت الصحيفة عن كوك ما قاله فى مؤتمر صحفى بالوزارة: «بعض هذه الأيادى كانت تتحرك فى المكان تقريبا فى نفس الوقت الذى وقع فيه حادث استهداف قوات متعددة الجنسيات بعبوات ناسفة».

ونقلت مجلة «ديلى بيست» عن مسؤولين اثنين فى وزارة الدفاع الأمريكية قولهما إن «وزير الدفاع، آشتون كارتر، كان وقّع أمراً بتنفيذ تعزيزات وتدابير دفاعية قبل ساعات من إصابة اثنين من قوات حفظ السلام و4 جنود أمريكيين فى الهجوم».

وعلق اللواء عبدالمنعم سعيد، الخبير العسكرى، قائلا إن قرار أمريكا يكشف عن رسالة إيجابية للعالم حول استقرار الأوضاع الأمنية فى مصر، واتفق مع هذا الرأى الدكتور عماد جاد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، قائلا إن قرار الإدارة الأمريكية بمثابة رسالة إيجابية إلى النظام المصرى، وموضحا أن واشنطن تخشى التقارب المصرى الروسى، وكانت تدَّعِى منذ أسابيع سحبها تلك القوات، ولكنها قامت بزيادتها عكس ادعاءاتها، ما يؤكد قوة القاهرة، الآن، خصوصا فى حربها الدائرة على الإرهاب، وحرص الولايات المتحدة على التقارب معها.

شاهد أيضاً

تجديد حبس 13 ألف مصري في 1120 قضية خلال 6 أشهر

رصدت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، خلال النصف الأول من عام 2022، أداء دوائر الإرهاب في …