الأحد , 25 فبراير 2024
الصفحة الرئيسية / Normal / “أنصار بيت المقدس” تعلن مسؤوليتها عن “اغتيال” عميدين بالشرطة والجيش بشمال سيناء

“أنصار بيت المقدس” تعلن مسؤوليتها عن “اغتيال” عميدين بالشرطة والجيش بشمال سيناء

أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” المتشددة مسؤوليتها على العملية التي وقعت يوم الجمعة الماضية واستهدفت عميدين أحدهما في الجيش والآخر في الشرطة في الشيخ زويد بشمال سيناء.

وقالت الجماعة، في بيان نشر على حسابها على تويتر مساء أمس، “نعلن مسؤوليتنا عن تصفية العميد عمرو فتحي صالح عمارة مسؤول قطاع تأمين الشيخ زويد بالقوات المسلحة، والعميد محمد سلمي عبد ربه السواركة قائد قطاع الأمن المركزي لتأمين الحدود.”

وأضاف البيان أن العميدين “مسؤولان عن تأمين حدود الكيان الصهيوني وإحكام الحصار على أهلنا في غزة.”

وقتل العميدان يوم الجمعة الماضية في هجوم شنه مسلحون على سيارة ملاكي كانا يستقلانها بمنطقة الشلاق على طريق العريش-الشيخ زويد.

وأرفقت الجماعة مع البيان صورة للسلاح الشخصي للعميد عمرو فتحي.

ولم يتسن لنا التأكد من صحة البيان، حيث أن الجماعة سبق وأعلنت مسؤوليتها عن مقتل 22 جنديا في الفرافرة منتصف الشهر الجاري، بينما أعلنت “داعش” (الدولة الإسلامية في العراق والشام) أيضا مسؤوليتها عن نفس الحادث.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس يوم 16 من الشهر الجاري أن حسابها على تويتر -الذي نشر عليه البيان- هو الحساب الرسمي والوحيد لها.

وزعم بيان لـ”أنصار بيت المقدس” الأسبوع الماضي أن مصر تدعم إسرائيل في الصراع الدائر بينها وبين فلسطينيي قطاع غزة وذلك “بإغلاقكم معبر رفح ومنع الجرحى (الفلسطينيين) من العلاج (في مصر) وحربكم على المجاهدين في سيناء وبسماحكم للطائرات الإسرائيلية أن تقصف في سيناء ثم التغطية على ذلك بتبنيكم القصف.”

و”أنصار بيت المقدس” هي جماعة متشددة موجودة في شمال سيناء ونشطت عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي العام الماضي، وأعنت في السابق مسؤوليتها عن العديد من الهجمات من أبرزها تفجيران استهدفا مديرية أمن الدقهلية بدلتا النيل ومديرية أمن القاهرة ومحاولة فاشلة لاغتيال وزير الداخلية.

المصري اليوم

.نُشرت هذه المقالة في الأصل هنا