السبت , 13 أغسطس 2022
الرئيسية / Normal / الدور المصرى

الدور المصرى

كلما ضاقت السبل وتكاثرت الأزمات فى المنطقة العربية ومحيطها . يبحث الجميع عن مصر ، 

 من اجل التدخل لوضع حد لها والعمل على احتوائها وتجنيب دول وشعوب الشرق الأوسط الاخطار الناتجة عنها والتى تهدد امنها واستقرارها . فالدور المصرى يعد ركيزة لايمكن الاستغناء عنه بحكم معطيات التاريخ والجغرافيا والقدرة على التأثير، حتى مع تعرض مصر لمحاولات لاتتوقف لتحجيم دورها واضعاف قوتها ومناعتها، فضلا عن اضغاث احلام الزعامة المسيطرة على بعض الصغار الذين توهموا فى وقت من الاوقات انهم قادرون على مناطحة مصر واحتلال مكانتها .

ولعل ماتتعرض له غزة حاليا من هجوم إسرائيلى وحشى يقدم دليلا لاتخطئه العين على ان مصر تستعيد دورها الريادى الذى تراجع بفعل انشغالها فى ترتيب البيت من الداخل عقب ثورتى الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو، فمصر تصرفت بمنطق الكبار ، اتساقا مع التزامها ببذل كل جهد يستهدف ايجاد حل يحفظ حقوق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته، وانها على استعداد دائم للوقوف بجوار الفلسطينيين وقت الشدة والمحنة، بصرف النظر عن بعض التصرفات الصادرة عن حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية ضدها بين الحين والآخر، كذلك لاتكف مصر عن اطلاق صيحات التحذير من مخططات التقسيم والتفتيت المعدة للتنفيذ فى العراق وليبيا وسوريا، وانه مهما تكن حدة الخلافات العربية ـ العربية فإنه لابد من التصدى لهذه المخططات الخبيثة الرامية لإخضاع المنطقة لمشيئة قوى دولية لاتبغى الخير لنا ولمنطقتنا .

رأى الاهرام

الاهرام

.نُشرت هذه المقالة في الأصل هنا