الجمعة , 1 يوليو 2022
الرئيسية / Normal / وزير الداخلية لـ«الشروق»: مواجهة الإرهاب والبلطجة والمرور أهم ركائز المرحلة

وزير الداخلية لـ«الشروق»: مواجهة الإرهاب والبلطجة والمرور أهم ركائز المرحلة

قال اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية فى تصريحات خاصة لـ«الشروق»، أمس، عقب أداء الحكومة اليمين الدستورية إن عمل الوزارة فى المرحلة المقبلة سيرتكز على 3 محاور رئيسية، أولها مواجهة الإرهاب وقد قطعت الداخلية شوطا كبيرا بالقضاء على أكثر من 90% من البؤر الإرهابية وجار اقتلاع جذور ما تبقى منها فى العديد من المناطق، والثانى هو الاهتمام بتنظيم المرور وازالة الاشغالات، والثالث التواجد الامنى فى الشارع واستمرار مواجهة البلطجية والبؤر الاجرامية.

وشدد على ضرورة إنجاز هذه المهام لضمان استقرار البلاد وتحسين الاقتصاد فى المرحلة القادمة، مشيرا إلى انه يوميا يزور العديد من المواقع الشرطية بشكل مفاجئ وكان لهذه الزيارات مردود جيد على العمل الامنى ولقىت استحسانا من المواطنين فى الشارع.

وفى سياق متصل، انتظمت حركة العمل بأروقة وزارة الداخلية، امس، فى اول يوم عمل للوزارة، وأطلق الوزير شعار «وداعا للمكاتب المكيفة واطلاق الاوامر من خلال الجهاز اللاسلكى والمحمول فقد جاء وقت العمل فى الشارع ومواجهة الخارجين على القانون».

واحتفظ اللواء محمد ابراهيم بمنصبه فى كل الحكومات التى تم تشكيلها منذ ثورة 30 يونيو، واستقبله العاملون بالوزارة، أمس، بالورود التى تراصت على مدخل الاسانسير وفى الطرقة الخاصة بمكتبه وكان فى انتظاره مساعدوه لجميع قطاعات الوزارة لعقد اجتماع مهم لوضع الخطط العريضة لتنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى كلف بها الوزراء خلال اجتماعه الأول بالحكومة، أمس. وطالب الوزير مساعديه بتفعيل قانون المرور، كما طالبهم بالدفع بجميع لواءات الشرطة إلى الشارع والتأكيد على العمل الميدانى.

وشدد الوزير خلال الاجتماع الذى عقده بمساعديه عقب حلف اليمين واستمر اكثر من ساعتين على التركيز على منع الجريمة قبل وقوعها واستهداف العناصر الاجرامية.

واشار الوزير فى اجتماعه إلى مجهودات مصلحة الامن العام والامن المركزى إلى جانب جميع قطاعات الوزارة فى تنفيذ خطة وزارة الداخلية فى اقتلاع جذور البؤر الاجرامية مثلما يحدث فى بحيرة المنزلة التى تتواصل فيها حملات رجال الشرطة يوميا بلا انقطاع، وايضا ما يتم فى مثلث الرعب بقرية الجعافرة بالقليوبية.

 ممدوح حسن

.نُشرت هذه المقالة في الأصل هنا